إقليم عدن- خاص :
هكذا يفعل الكبار اصحاب الكفاءات والخبرات
الطويلة التي تعلمها و قضاها موظفي ومدراء هذه الشركة في التدريب والتأهيل في مجال
الطيران على مستويات عاليه بحسب الأنظمة واللوائح العالميه حيث أتقنوا من خلالها القدرة
على مواصلة السير مهما واجهوا من صعوبات وتحديات تقف حائلا بين تلك الخبرات وبين إستمرار
التشغيل ليظل هذا الرهان بين الحاقدين والمتربصين بعدم قدرتها على الاستمرار في تقديم
الخدمة إلا أنها كسبت الرهان منذ 2011 وحتى اليوم هذه الفترة التي اندلعت فيها الثورات
وتغير مسار التاريخ وخرجت اليمن عن المألوف في كل دول العالم ...
ها هي *الخطوط الجوية اليمنية* سفير اليمن
الطائر وناقل الجمهورية اليمنية الوطني تتخذ كل الوسائل التي من شأنها استمرار الخدمة
وعدم توقفها مهما كلفتها من أموال طائله في عمر محركاتها واهلاكها وعناء طواقمها بكافة
تخصصاتهم ...يتضح جليا في الإجراء الأخير التي اتخذته إدارة الشركة العليا ممثلة برئيس
مجلس الإدارة الكابتن احمد العلواني وكافة طواقمه المعنيين في الإدارات المختصه وذلك
بالتواصل والتنسيق مع السلطات الجيبوتية ليكون مطار جيبوتي الدولي محطة للتزود بوقود
الطائرات ويعود سبب هذا القرار إلى عجز شركة النفط اليمنية توفير فيول الطائرات في
مطار عدن الدولي ليوم غدا الموافق 07 اكتوبر
وعددها ثلاث رحلات الى كلا من القاهرة والأردن والخرطوم وهذه ليست المرة الأولى
فقد عملتها الخطوط الجوية اليمنية سابقا حينما انتهت كمية وقود الطائرات في مطاري عدن
وسيئون ...
ناهيك عن مشاكل ومعوقات كثيرة تواجهها الشركة
اثناء التشغيل إلا أنها توجد الحلول بما يتناسب مع الواقع التي تعيشه وحتى ترضي كافة
الأطراف وهذا يدل على حياديتها وخدمتها لكافة أبناء اليمن بمختلف التوجهات ...
*ومن هنا نوجه رسالة الى كل المعنيين في
كل الأطراف والحكومات وغيرها بأن يحاولوا إعانة إدارة الشركة إلى الاستمرار في تقديم
الخدمة كما يجب وان لا يكونوا سببا في أية عراقيل للناقل الوطني أو محاولة إقحامه في
الاختلافات السياسية* .
*بقلم : خالد الحربي*