رياضــة

18 أكتوبر, 2016 07:03:00 م

إقليم عدن/ خاص:

يملك برشلونة في تاريخه العديد من اللاعبين العظماء، الأمر الذي يؤدي إلى ظلم بعضهم عند محاولة عدهم.

عندما سألوا رئيس نادي برشلونة جوسيب ماريا بارتوميو في مؤتمر دبي الرياضي عن أهم 3 لاعبين في تاريخ النادي، قال “ليونيل ميسي ويوهان كرويف ورونالدينيو”.

وفي الحقيقة إن يوهان كرويف لم يكن كلاعب أهم من تشافي أو انيستا في تاريخ برشلونة، لكنه كمدرب أضاف الكثير للعملاق الكتلوني، وصنع ثورة فكرية ما زال البلوجرانا يحصد ثمارها.

أما رونالدينيو، فصحيح أنه قدم مواسم مذهلة، لكنه في النهاية لم يحقق أكثر من لقب دوري أبطال واحد، وخدم لفترة قصيرة، ولا يمكن الحكم بأفضليته كعطاء للنادي مقابل ما فعله برشلونة من قبل تحت قيادة ستويشكوف ومساهمة كومان وجوارديولا وغيرهم من الأسماء، وبالتالي فإن منحه الأفضلية التاريخية لا يتعدى التأثر بسحره وروعة مهاراته في كرة القدم.

تقرير واحد فقط مما قرأته أعطى من أريد الحديث عنه حقه، وهو تقرير نشرته صحيفة ديلي ميل وضعت فيه ترتيب أفضل 50 لاعباً في تاريخ برشلونة، ومع الاتفاق على أن ليونيل ميسي هو الرقم 1، وشبه إجماع على أن تشافي مثل مرحلة هائلة في تاريخ النادي ليستحق المركز الثاني، كان وضع الاسم المظلوم ثالثاً أمراً عادلاً … إنه لاديسلاو كوبالا الذي يكاد إعلام برشلونة الحالي ووسائل التواصل الخاصة به تنساه.